لم يكن ا/غ/ت/ي/ا/ل الأمين العام لل/ح/ز/ب في 28/9/2024 انتصارًا صهيونيًّا عقب الإعلان عن نجاح المنظومة الأمنية الصهيونيّة بذلك بعد غارات جوّيّة مكثّفة على منطقة الضاحية الجنوبيّة في بيروت، فقبل هذه المحاولة كان هنالك عدّة محاولات فشلت ولم تنجح بها الدولة الصهيونيّة الفاشيّة. ولا يشكّل ا/غ/ت/ي/ا/ل يوم الجمعة سوى فشل يُضاف لقائمة الفشل الصهيونيّ، وسيعقب الأمين العام من سوف يجسّد فكرة ا/ل/م/ق/ا/و/م/ة كبنية قائمة بفكرتها المستندة على التحرير ورفض الشرّ المطلق والوجود الصهيوني في المنطقة، فالذي فشل ب/ا/غ/تي/ا/ل الأمين العام سابقًا في ظروف أشدّ قسوة وفي خضمّ حروب تكلّلت بنجاح ا/ل/م/ق/ا/و/م/ة بتحرير أراضي الجنوب اللبناني من الوجود الصهيوني لا يمكن أن يقاس ا/غ/ت/ي/ا/ل قام به بعد أعوام بنجاح.
من محطّات الا/غ/ت/ي/ا/ل الفاشلة التي لم ينجح بها العدوّ الصهيوني للأمين العامّ تاريخيًّا:
– في عام 1992 أصبح هدفًا للاغتيال عقب تولّيه منصب الأمين العام للح/ز/ب عقب ا/غ/ت/ي/ا/ل الأمين عباس الموسوي
– في عام 1997 محاولة تكلّلت بالفشل
– في عام 2006 نجاته من محاولة ا/غ/ت/ي/ا/ل في ح/ر/ب تموز
– في عام 2008 استهداف نفق سرّي اعتقد العدوّ وجوده فيه ولكنّه لم يكن




