ما يقوله مشهد ليلة الصـ واريخ الإيرانيّة على “إسرائيل”، كثير. لكن من المهمّ التدقيق في ما تفعله الولايات المتّحدة، كقوّة احتلال لها ما لا يقلّ عن 40 ألف جندي في أنحاء المنطقة، في خدمة الاحتلال الإسرائيلي.
يتلطّى الاحتلال الأميركي بعناوين وأسماء متعدّدة في الدول التي ينتشر فيها، بينها الدعم والتدريب والمشورة وتطوير الخبرات والتسهيلات العسكريّة. لكنّ الحقيقة الثابتة، مثلما أظهرت ليلتا الصواريخ الإيرانيّة في 13 نيسان/ابريل و1 تشرين الأوّل/أكتوبر، أنّ حماية الكيان الإسرائيليّ، تحوّلت من هدف غير معلن، إلى هدف معلن وبكلّ وقاحة.
ماذا فعل الأميركيّون تحديدًا؟
– أبلغوا “إسرائيل” مسبًقا عن رصدهم استعدادات إيرانيّة لتوجيه ضربة ما منح الإسرائيليّين الوقت للاستعداد وتأمين مستوطنيهم وقواعدهم وجنودهم
– أعلنوا بوضوح أنّهم ينسّقون مع “إسرائيل” للتصدّي للهجمات القادمة التي وصفها البنتاغون بأنّها أكبر بمرّتين من هجوم نيسان الصاروخي
– البنتاغون: المدمّرات البحريّة الأميركيّة في الشرق الأوسط أطلقت نحو 10 صـ واريخ اعتراضيّة ضد الصـ واريخ الإيرانيّة
– قاعدة الاحتلال الأميركيّ في التنف، عند مثلّث الحدود السوريّة-العراقيّة-الأردنيّة، ساهمت في التصدّي للصـ واريخ الإيرانيّة تزامنًا مع مرورها في أجواء المثلّث
– قاعدة الاحتلال في معمل كونيكو في ريف دير الزور السوري أطلقت صـ واريخ للتصدّي لصـ واريخ إيران وأسقطت بعضها
– قاعدة الاحتلال في عين الأسد في غرب العراق، تساهم أيضًا في التصدّي
– سياسيّون، بينهم الرئيس ونائبة الرئيس ونوّاب في الكونغرس، الذين التزموا الصمت إزاء الجـ رائم المرتكبة في لبنان طوال أكثر من أسبوعين، بل و”تفهّموها”، تعهّدوا بمساندة الاحتلال الإسرائيليّ بقوّة. رئيس مجلس النوّاب مايك جونسون دعا الأميركيّين إلى “الصلاة من أجل إسرائيل”
– تقليل أميركي واستخفاف بقوّة الهجوم الإيراني، وتعهّد بدعم “إسرائيل” في ردّها الانتقامي




