“عمليّة برّيّة محدودة” هي ما روّج له “الإسرائيلي” طيلة الأيّام القليلة الماضية بعد اغتياله أمين عام “الحزب”.
“الإسرائيلي” يكذب. لا عمليّة محدودة تُكلِّفُه هذا العدد من الدبابات والقتلى، فباعترافه هو -يكذب طبعًا- اعترف جيش العدوّ بـ8 قتلى بينهم 3 ضباط، وبإصابة نحو 50 جنديًّا آخرين!
كُلُّ المعطيات تُشير الى أنّه كان يبحث عن إنجاز إعلامي سريع، يدخل الى لبنان يحتلّ مناطق من الجنوب، كما حاول أن يفعل في 2006… إلّا أنّ رجال “الحزب” تصدّوا له، بـ 27 عمليّة وهو العدد الأكبر من العمليّات منذ 7 أكتوبر 2023.
لماذا لم يُخفِ “الإسرائيلي” خسائره كالعادة؟
الاشتباك عن مسافة صفر يسمح للحزب بتصوير “الإسرائيليّين” الجرحى والقتلى وفي أحيانٍ كثيرة بتعداد أعدادهم، ما يسمح له بأن يوقِع بهم بكمينٍ إعلامي في حال كذبوا بالأعداد من جهة. ومن جهةٍ ثانية، يُحاول “الإسرائيلي” أن يُحضّر جمهوره بأنّ دخول لبنان برّيًّا ليس نُزهةً بل أمرًا مُكلِفًا له أثمانه ومع ذلك سيظلّ يحاول.




