أبو موسى.. 42 عامًا في تقديم أولاده!

في حرب تمّوز 2006، التقى الشهـ يد ربيع قصير بشقيقه الشهـ يد حسن على الجبهة، ودّعا بعضهما، وتساءلا، “هل سنعود نحن الاثنين إلى المنزل أحياء؟”.
عاد ربيع شهـ يدًا بطلًا بعد حرب تمّوز إلى بلدته دير قانون النهر، وزفّه شقيقه حسن إلى جوار شقيقيه الشهـ يدين موسى وأحمد، فاتح عهد الاستشهـ اديين.
اليوم تنتظر دير قانون النهر محمّد وحسن قصير شهـ يدين أيضًا، ليواريهما ترابها من جديد إلى جانب أشقائهم.

لم يعد غريبًا على أبو موسى قصير تلقّي نبأ استشـهـ اد أبنائه، إنّه الشهـ يد الخامس الذي تزفّه العائلة في بلدة دير قانون النهر، كلّهم قدموا نفسهم في سبيل لبنان والمقـ اومة وفلسطين.

قدّم أبو موسى للعالم فاتح عهد الاستشهـ اديّين أحمد قصير، الذي كان كابوس إسرائيل في لبنان، بعدما قـ تل أكثر من 150 جنديًّا إسرائيليًّا في أيلول 1982.

عام 1996، أصيب موسى على الجبهة، عاد جريحًا إلى بلدته، حمل ندوبه لسنوات واستشـ ـهد متأثّرًا بها ليلتحق بشقيقه أحمد.

تمّوز 2006، لم تكتفِ إسرائيل بهدم منزل أبو موسى قصير في دير قانون النهر، فقتلت ربيع، ثالث الأخوة الشهـ داء.

1 أيلول 2024، انتقل محمّد شهـ يدًا رابعًا للعائلة إلى جوار أشقّائه، وهو الذي حيّر العدوّ لسنوات، فكان يرصد عشرات آلاف الدولارات للوصول إليه.

2 أيلول 2024، لحقت إسرائيل بالحاج حسن إلى دمشق، اغتالته، ليرتفع إلى أشقائه الأربعة وعمّه والد زوجته الأمين العام للحزب، حسن هو أحد أبطال عمليّة بيت ياحون والذي هتف عند تقديمه غنيمة من العدوّ قائلًا: “سيّدي، جبروتهم تحت قدميك”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top