لعلّ البيان الأهمّ، من بين 34 بيانًا صدر أمس عن الحزب هو البيان الـ 30:
“تؤكّد غرفة عمليّات المقاومة الإسلاميّة من مصادرها الميدانيّة والأمنيّة الموثوقة أنّ عدد القتلى في صفوف ضبّاط وجنود العدوّ الصهيونيّ في المواجهات البطوليّة التي خاضها مجاهدو المقاومة اليوم الخميس 03-10-2024 قد بلغ 17 ضابطًا وجنديًّا”.
اللافت في هذا البيان هو أنّ بعد كُلّ ما مُني به الحزب من نكسات مُتتالية: تفجير “البايجرز”-تفجير اللاسلكي-استهداف كلّ قياداته-اغتيال أمينه العام…، فإنّ غرفة عمليّاته مُنظّمة ومتماسكة وتقوم بفعلها كما وتصدر البيانات الدقيقة. هذا الواقع الخيِّر، يعني شيئًا من اثنين: إمّا أنّ الغرفة لم تتأثّر بضربة “البايجرز” واللاسلكي، وإمّا أنّها استطاعت أن تخلق كوادرها بوقتٍ قياسيّ وجبّار!
وفي الحالتين… الأمرُ خير.




