منذ السابع من تشرين الأوّل الماضي، تحاول “إسرائيل” تبرير جرائمها بحقّ القطاع الصحيّ والمراكز الطبيّة والإسعافيّة، متذرّعةً بتواجد مقـ ـاومين أو تخبئة أسلحة، الأمر الذي لم تستطيع حتى الآن إثباته. ومن منّا ينسى مجزرة مستشفى المعمدانيّ التي راح ضحيّتها عدد كبير من الشهداء من الطاقم الطبيّ والمدنيّين؟ وحاولت “إسرائيل” بشتّى الوسائل إثبات وجود مقاومين أو أنفاق أو سلاح تحت المستشفى لكنّها لم تستطع.
في لبنان، قتلت “إسرائيل” 102 عاملًا طبيًّا أثناء تأدية واجبهم منذ طوفان الأقصى حتّى اليوم. وجرحت نحو 225 آخرين في الغارات التي استهدفت المراكز الطبيّة وسيّارات الإسعاف.
واستهدفت “إسرائيل” 45 مركزًا صحّيًّا و9 مستشفيات خلال العام الماضي، وقد خرجت 5 مستشفيات من الخدمة بسبب الاعتداءات الإسرائيليّة.
وتضرّرت المستشفيات التالية بشكل جزئيّ أو كليّ:
– ميس الجبل.
– تبنين الحكومي.
– الخروبي
– المرتضى
– دار الأمل الجامعي
– العاصي
– بهمن
– قانا
– الزهراء
– مرجعيون
– بنت جبيل
– صلاح غندور
كما طالت الاعتداءات الإسرائيليّة 9 مراكز للدفاع المدني، ومراكز للجمعيّات الصحّيّة من ضمنها جمعيّة عامل الدوليّة التي استهدف لها 3 مراكز طبيّة، وكشّافة الرسالة الإسلاميّة (15 مركزًا) والهيئة الصحيّة الإسلاميّة (17 مركزًا) وهيئة الإسعاف اللبنانيّة (مركز واحد).
وفي السياق نفسه، أكّدت منظّمة الصحّة العالميّة أنّ لبنان يواجه أزمة صحّيّة بعد استهداف المستشفيات والعاملين في القطاع.




